Satellite Magzine

الروبوتات .. بطلة إكسبو2020 دبي


October 16, 2021

يواصل معرض إكسبو دبي إبهار زائريه مع الكشف كل يوم عن تقنيات جديدة وابتكارات غير مسبوقة في كل مجالات الحياة وذات تأثير على حياة البشرية، ومنذ إطلاق الحدث العالمي قبل نحو أسبوعين، يصر «إكسبو 2020 دبي» على إبهار العالم بمزيد من الابتكارات والمنتجات المثيرة، وعلى رأسها الروبوتات. وتنتشر في أرجاء المعرض الشخصيات الافتراضية والروبوتات ، بعضها لإرشاد الزوار، وأخرى لها قدرة فائقة على الإجابة ومعالجة وتحليل البيانات والتنبؤ بحركة الحشود بهدف تقديم تجربة سلسة وآمنة للزوار.

جيل الروبوتات الخامس

وتتميز روبوتات هذا الجيل بأنها مزودة بتقنيات مثل شاشات اللمس المتعدد، والقدرة على تحديد الكائنات والتعرف إليها بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي وقدرات شبكات الجيل الخامس، وتؤدي العديد من المهام، منها الترحيب بالزوار، وتقديم المساعدة لهم، والمشاركة في العروض، إلى جانب المساهمة في توصيل الأطعمة والمشروبات وخدمات الضيافة. كما أنها تساعد على توفير طوابير ذكية تقلل الانتظار وتوفر للمشاركين والشركاء المعلومات في مكان واحد. ليصبح «إكسبو 2020 دبي» منصة فريدة لاستعراض قدرات التقنيات المبتكرة وأجهزة الذكاء الاصطناعي ليصبح بمثابة مدينة ذكية من مدن المستقبل.

روبوتات الترفيه والتفاعل

ويستقبل الروبوت «أوبتي» الملقب بأمين جناح الفرص، زوار معرض إكسبو 2020، وهو روبوت مصمم خصيصاً لمنطقة الفرص، ويمكنه التحرك بسهولة في جميع الاتجاهات، وتتمثل مهمته في الترفيه والتفاعل مع الزوار. وشهد تفاعلاً كبيراً من الزوار، خصوصاً الأطفال؛ حيث قدم لهم محتوى تفاعلياً ممتعاً، كذلك يمكنه الإجابة عن استفساراتهم حول المعرض.  وتنتشر روبوتات «أوبتي» بمنطقة الفرص بالمعرض؛ حيث تتحرك بمرونة وسلاسة بمجرد الدخول من البوابات، وتعد فاعلية الرقص الجماعي لعدد من روبوتات «أوبتي» ضمن الفعاليات والمعالم الترفيهية في إكسبو، والذي يحتوي على بوابة للسفر بالزمان والمكان.

روبوتات توصيل الطعام

ولا يقتصر دور الروبوتات في «إكسبو دبي 2020» على الترفيه والتفاعل مع الزوار؛ حيث أطلقت طلبات بتعاونها مع «مجموعة ترمينوس»، روبوتات توصيل طعام في إكسبو. تم تصميم هذه الروبوتات لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة؛ حيث أنها مزودة بمقصورات محمية بكلمة مرور مع القدرة على توصيل آلاف الطلبات يومياً. وتنقل الروبوتات الطلبات إلى العملاء في نقاط توصيل محددة في موقع إكسبو 2020. ويمكن للعملاء فتح وقفل الروبوت من خلال مسح رموز الاستجابة السريعة أو رموز تعريف الطلبات لضمان وصول الطعام بسهولة وأمان ودون تلامس.

الروبوت «باندا» 

ومن الروبوتات الكبيرة التي تعمل بمساعدة البشر، أطلق الجناح الصيني أحد أكبر الأجنحة في إكسبو الروبوت «باندا» الذي يعتبر من الإنجازات الأخيرة في تصنيع الذكاء الصيني والابتكارات التقنية خلال المرحلة العالمية. ويمكن للروبوت باندا المصنوع على صورة الحيوان القومي الصيني الشهير، إظهار خبرته في الكتابة الصينية والفنون والممارسات الصينية الأخرى، ويعمل الروبوت كنقطة دخول لتوفير المعلومات بشأن المدن الذكية، والتقنيات الزراعية، والممارسات الصديقة للبيئة التي تقودها الصين بالكامل خلال توجهها المستقبلي.

روبوتات الدوريات 

وتعمل روبوتات الدوريات على حماية موقع المعرض ومراقبته. وهي مزودة بكاميرا HD للتعرف إلى الوجه وكاميرا حرارية في الوقت الحقيقي وزر SOS، سيكون هذا الروبوت في الخدمة على مدار 24 ساعة في اليوم لتذكير الزوار بالممارسات الآمنة مثل التباعد الاجتماعي. يمكنه أيضاً استخدام التعرف إلى الصوت للإجابة عن الأسئلة، وإجراء مراقبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتقديم إعلانات الطوارئ. وعبر مشاركتها في إكسبو دبي 2020 توفر طيران الإمارات تجربة تفاعلية لمقصورة دون نوافذ على متن طائرة أسرع وأخف وزناً دون إصدار أي ضجيج، فضلاً عن استكشاف العربات الآلية. كما ستوفر طيران الإمارات أيضاً تصوراً لمطار المستقبل ليتمكن الزوار من معرفة كيف يمكن للقياسات الحيوية وتحليلات البيانات والتقنيات الذكية أن تغير تجربة المسافرين.

روبوتات الموسيقا 

ويقدم الجناح الألماني المشارك في إكسبو دبي برنامجاً ترفيهياً مذهلاً يعتمد على الابتكارات والحلول الرقمية التي تعكس الثورة التكنولوجية للبلاد. ويقود البرنامج الترفيهي أوركستورا من الروبوتات التي تحيي المقاطع الموسيقية للعازف الألماني الشهير بيتهوفن، ويقدم جناح ألمانيا برنامجاً يقوم على «التثقيف الترفيهي» من خلال الابتكارات والحلول المستدامة.  ويمكن للزوار ارتداء أجهزة متطورة متصلة، أثناء التجول في مناطق الجناح المميزة بإكسبو دبي، بما في ذلك مختبر الطاقة، ومختبر مدينة المستقبل، ومختبر التنوع الحيوي.

روبوتات تكتب شعرا 

كما يمكن للزوار الاستماع إلى قصائد شعرية باللغتين الإنجليزية والعربية، ومصحوبة بموسيقا كورالية، حيث تم تأليفها بواسطة روبوتات، ويعود الفضل في هذا الابتكار للفنانة والمصممة إس ديفلين. كما زودت ديفلين الخوارزمية ببرنامج التعليم العميق الذي يتيح للروبوتات تأليف الشعر بسرعة من خلال التقاط كلمات الزوار.

مواضيع مشابهة