Satellite Magzine

دراسة تحذر من تناول المنشطات لعلاج فقدان الشم


May 1, 2021

ذكرت دراسة دولية جديدة أنه لا ينبغي استخدام أدوية المنشطات لعلاج فقدان حاسة الشم التي يسببها فيروس كورونا، وقال الباحثون إن الكورتيكوستيرويدات- وهي فئة من الأدوية التي تقلل الالتهاب في الجسم- لا ينصح بها لعلاج فقدان حاسة الشم بسبب كورونا.

وأوصي الفريق البحثي بـ”التدريب على شم الروائح” – وهي عملية تتضمن شم أربع روائح مختلفة على الأقل مرتين يوميًا لعدة أشهر لعلاج فقدان الشم، وهو من الأعراض البارزة التي قد تستمر لفترة طويلة مع مرضي كورونا حتى بعد التعافي من الفيروس التاجي.

يأتي الارتفاع الهائل في فقدان الشم الناجم عن كوفيد-19 إلى طلب عالمي غير مسبوق للعلاج. وأفاد نحو واحد من كل خمسة أشخاص يعانون من فقدان حاسة الشم نتيجة لكورونا، أن حاسة الشم لديهم لم تعد إلي طبيعتها بعد ثمانية أسابيع من المرض.

الستيرويدات القشرية أو الكورتيكوستيرويدات هي فئة من الأدوية تقلل الالتهاب في الجسم، غالبًا ما يصفها الأطباء للمساعدة في علاج حالات مثل الربو، وقد تم اعتبارها خيارًا علاجيًا لفقدان حاسة الشم الناجم عن كورونا، لكن لها آثار جانبية محتملة معروفة بما في ذلك احتباس السوائل، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل تقلب المزاج والسلوك”.

وأجرى الفريق مراجعة منهجية قائمة على الأدلة لمعرفة ما إذا كانت الكورتيكوستيرويدات يمكن أن تساعد الناس على استعادة حاسة الشم.

وقال البروفيسور كارل فيلبوت، خبير فقدان حاسة الشم، كلية طب نورويتش في جامعة إيست أنجليا: “ماوجدناه أن هناك القليل جدًا من الأدلة على أن الكورتيكوستيرويدات ستساعد في علاج فقدان حاسة الشم، ونظرًا لأن لهذه الأدوية آثارًا جانبية ضارة محتملة معروفة جيدًا، فإن نصيحتنا هي أنه لا ينبغي وصفها كعلاج لفقدان الرائحة بعد الفيروس”.

وأوضح “قد تكون هناك حالة لاستخدام الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم للقضاء على احتمال وجود سبب آخر لفقدان حاسة الشم، على سبيل المثال التهاب الجيوب الأنفية المزمن – ومن الواضح أن هذا دور تشخيصي أكثر من كونه علاجًا لفقدان الرائحة الفيروسية”.

وتابع قائلاً “سيستعيد معظم الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة الشم نتيجة لكورونا حاسة الشم تلقائيًا، وتظهر الأبحاث أن 90 في المئة من الناس قد تعافوا تمامًا من فقدان حاسة الشم بعد ستة أشهر”.

مواضيع مشابهة