Satellite Magzine

إصابة خالد النبوي بكورونا وزوجته تطلب الدعاء له


April 10, 2021

أصيب الفنان خالد النبوي بفيروس كورونا حيث استدعت حالته دخوله المستشفى، بعد تدهور صحته خلال اليومين الماضيين.

وكانت الكاتبة الصحافية فريدة الشوباشي، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، قد أكدت إصابة النبوي بالفيروس، وأنه دخل مستشفى السلام الدولي بالقاهرة.

وأضافت أن حالته بدأت في التحسن، قائلة: “عندما علمت بخبر إصابته بفيروس كورونا انهرت بالبكاء لأنني أعتبر خالد النبوي مثل ابني”.

وكانت منى المغربي زوجة الفنان خالد النبوي، قد أثارت حالة كبيرة من الجدل بعدما كتبت منشوراً طلبت فيه الدعاء لزوجها، وذلك عبر صفحتها الخاصة على فيسبوك، بقولها: “خالد تعبان أوي من فضلكوا تدعوا له”.

وأكدت زوجة النبوي رغبتها في عدم الكشف عن أي تفاصيل خاصة بمرض زوجها، وتكتمت على كل التفاصيل المتعلقة به، ورفضت الإفصاح عنها في الوقت الحالي.

يشار إلى أن النجم خالد النبوى، خطف الأنظار فى الفيلم القصير الذي قدمه خلال احتفالية نقل موكب المومياوات الملكية، والذي يحمل عنوان “تعالوا مصر”، وهو العمل الذي تم تصويره فيما يقرب من 10 مواقع أثرية هامة بمصر منها سقارة وهرم زوسر وقصر البارون والجامع الأزهر.

ولد خالد النبوي في مدينة المنصورة وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1989، بداية دخوله التمثيل كانت عن طريق الصدفة، فقد التحق بعد انتهائه من الثانوية العامة بالمعهد العالي للتعاون الزراعي، وكان ضمن فرق التمثيل التي تقوم بالأعمال المسرحية، فشاهدته لجنة من كبار الفنانين الذين أُعجِبوا بأدائه، مما جعله يقرر دخول معهد الفنون المسرحية. بعد ذلك شارك في بطولة فيلم “المواطن مصري”، للمخرج صلاح أبوسيف وفيلم “المهاجر” للمخرج يوسف شاهين قدم لمدة سنة ونصف السنة برنامج دنيا في قناة أبوظبي لمدة خمسة أيام في الأسبوع.

حصل على جائزة أحسن ممثل من مهرجان جوهانسبرج عن فيلم “المهاجر” عام 1994، كما شارك في الفيلم الأمريكي “مملكة السماء” للمخرج العالمي ريدلي سكوت في دور أحد قادة جيش صلاح الدين الأيوبي، وبطولة فيلم “المواطن”.

حصل خالد النبوي خلال مشواره الفني على العديد من الجوائز، حيث حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان جوهانسبرج عن فيلم المهاجر عام 1995، كما نال شهادة تقدير من جمعية فن السينما عن نفس الفيلم، بالإضافة إلى جائزة السينما المصرية كأفضل ممثل عام 1998 عن دوره في فيلم “المصير” عام 1997.

مواضيع مشابهة