Satellite Magzine

العنصرية تجبر ويل سميث على نقل فيلمه من جورجيا


April 14, 2021

بينما تحاول ولاية جورجيا الأمريكية التعافي من الآثار السلبية لإغلاق دور السينما بسبب إجراءات فيروس كورونا المستجد، تلقت ضربة جديدة في صناعة السينما، ففي الوقت الذي قررت فيه الولاية إعادة فتح دور العرض، فقدت جورجيا إنتاجًا سينمائيًا كبيرًا بسبب تشريعاتها التقييدية الجديدة على التصويت.

وتتمثل الخسارة الكبيرة لولاية جورجيا، في الإعلان عن اختيار المخرج والمنتج أنطوان فوكوا، وشركته فوكوا فيلمز، والنجم العالمي والمنتج ويل سميث، وشركته الإعلامية Westbrook Inc، نقل إنتاج فيلمهم القادم “Emancipation” من الولاية.

وقال الثنائي، في بيان مشترك، نشرته شبكة “CNN” الإخبارية، إنه “في هذه اللحظة، تتصالح الأمة مع تاريخها وتحاول القضاء على بقايا العنصرية المؤسسية لتحقيق عدالة عرقية حقيقية”، وأضاف: “لا يمكننا، بضمير حي، تقديم دعم اقتصادي لحكومة تسن قوانين تصويت رجعية مصممة لتقييد وصول الناخبين”.

وأضاف فوكوا، وسميث، في بيانهما: “قوانين التصويت الجديدة في جورجيا تذكرنا بعوائق التصويت التي تم تمريرها في نهاية إعادة الإعمار لمنع العديد من الأمريكيين من التصويت.. وللأسف، نشعر بأننا مضطرون لنقل عمل إنتاجنا السينمائي من جورجيا إلى ولاية أخرى”.

وليست هذه هي المرة الأولي التي تواجه فيها ولاية جورجيا دعوات للمقاطعة وخسارة إيرادات من هوليوود في مواجهة قانون مثير للجدل، ففي عام 2019، أعلنت مجموعة من شركات الإنتاج أنها ستتوقف عن التصوير في جورجيا بعد أن وقعت كيمب على “قانون نبضات القلب” الذي يقيد عمليات الإجهاض في بعض الحالات عندما يكون هناك نبض قلب للجنين، وتتلقي جورجيا الخسائر الإنتاجية المتوقعة، بينما كانت الولاية تتودد إلى هوليوود، حيث أصدرت إعفاء ضريبيًا بنسبة 30% في عام 2008 للإنتاج الذي تم تصويره في جورجيا، وكان من المقرر أن يبدأ تصوير فيلم “Emancipation”، بطولة ويل سميث، وإخراج فوكوا، في 21 يونيو القادم.

مواضيع مشابهة