Satellite Magzine

لماذا نفقد حاستي الشم والتذوق عند الإصابة بكورونا؟


January 21, 2022

كشفت دراسة طبية حديثة أن فقدان حاستي الشم والتذوق كأحد أعراض كورونا يرتبط بالأضرار التي يسببها الفيروس في خلايا معينة من الأنف، وأن دور هذه الخلايا هو حماية الأعصاب المسؤولة عن حاسة الشم لدينا.

وبحسب الدراسة فإن العامل الجيني يجعل الشخص الذي يصاب بكورونا أكثر عرضة للإصابة بفقدان حاستي الشم والذوق بنسبة 11 %.

وتناولت الدراسة 69841 شخصاً في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكشفت أن 68 % من المشاركين فقدوا حاستي الشم والتذوق عند الإصابة بفيروس كورونا. 

وبعد المقارنة على المستوى الجيني بين من فقدوا حاستي الشم والتذوق ومن لم يتعرضوا لهذا العارض تبين أن السبب وراء هذا الاختلاف يعود إلى موضع معين موجود بين جينتي UGT2A1 وUGT2A2  وكل من هاتين الجينتين في الأنسجة داخل الأنف المسؤولة عن الشم.

 إلا أن الطريقة التي تعتبر فيها هاتان الجينتان مسؤولتين عن هذه الحالة ليست واضحة بعد ، لكن العامل الجيني يعتبر أساسياً هنا في تركيبة الخلايا المصابة.

وفي الدراسة تبيّن أن النساء أكثر عرضة للإصابة بفقدان حاستي الشم والتذوق بنسبة 11 %. 

كما أن الراشدين الذين هم بين سن 26 سنة و35 شكلوا نسبة 73 % من المشاركين في الدراسة الذين أصيبوا بالحالة. 

وتبين في الدراسة أيضاً أن شعوب شرق آسيا والأفريقيين الأميركيين كانوا أقل عرضة للإصابة بفقدان حاستي الشم والتذوق التي تم إعلانها من أعراض الإصابة بفيروس كورونا من أولى مراحل انتشار الجائحة.

وكانت دراسة سابقة قد كشفت أن الإصابة بفقدان حاستي الشم والتذوق قد تكون أقل شيوعاً في حال الإصابة بمتحور أوميكرون، إنما في الوقت نفسه لا يعني ذلك استحالة حدوثها، ففي دراسة نرويجية تناولت 81 إصابة بمتحور اوميكرون تبيّن أن ما نسبته 12 % من المصابين عانوا تراجعاً على مستوى حاسة الشم و23 % عانوا تراجعاً على مستوى حاسة التذوق.

 

مواضيع مشابهة