Satellite Magzine

كيف تتخلصون من القلق والأرق بسبب الخوف من كورونا؟


January 22, 2022

لا تتوقف مخاطر فيروس كورونا عند الإصابة به فقط والمعاناة من أعراضه، لكن هناك مخاطر نفسية أخرى تكمن في حالة القلق من التعرض للفيروس والتي تنتاب كثيرين وتصل عند البعض لدرجة الهلع الذي يسبب لهم مشاكل نفسية.

وتؤكد الدراسات الطبية إنه عندما يقلق الإنسان، فإن النوم يجافي عينيه، ويمكن لهذا الأرق أن يترك أعراضاً وتداعيات مختلفة على صحته الجسدية والعقلية، لهذا ينصح الأطباء وخبراء الصحة بوجوب علاج مشكلة الأرق لتجنب مضاعفاتها.

وبحسب جاي ليشزينر استشاري الأعصاب البريطاني فإن واحدا على الأقل من كل 10 بريطانيين يعاني من الأرق المزمن، وهو صعوبة شديدة في النوم في معظم الليالي على مدار 4 أسابيع.

وأضاف ليشزينر أنه سواء كان هذا الأرق ناجماً عن أعراض كوفيد-19 طويل الأمد أو بسبب التوتر المتزايد جراء الخوف من العدوى، فإن جائحة كورونا تركت أثراً كبيراً على موضوع النوم.

ولاحظ ليشزينر أن كثيراً من المرضى يظهرون في حالة فرط اليقظة، وهي حالة نفسية تحصل نتيجة التعرض لمشكلة نفسية تبقي الحواس في حالة تأهب لمواجهة خطر يعتقد أنه وشيك.

وهذه الحالة غالباً ما تصاحب من يستيقظون في منتصف الليل، ما يدمر كل محاولة ممكنة للنوم الجيد. 

ورجح ليشزينر أن يكون هذا الأمر بسبب الصدمة التي سببها مرض كوفيد-19 في العام الأول لظهوره حينما كان المرض مجهولاً وخطيراً للناس وقتها.

وفي هذا الصدد يقول ليشزينر أن اتباع بعض الخطوات البسيطة يسهم بشكل فعال في التخلص من الأرق والتنعم بنوم جيد. مطمئناً في الوقت ذاته إلى أن النوم عادة مكتسبة، ما يعني أن تعلمها ممكن حتى بعد القلق الكبير الذي يسببه المرض.

ومن الحلول التي قدمها إستشاري الأعصاب البريطاني لمعالجة الأرق الناجم عن كوفيد-19:

  • الخروج من الغرفة خلال 15 دقيقة في حال لم يتمكن الشخص من النوم.
  • عدم اللجوء إلى القيلولة خلال النهار، كونها تؤثر على قدرة الإنسان على النوم ليلاً.
  • عدم أخد الحبوب المنومة للحصول على نوم جيد، فهذه الحبوب بحسب ليشزينر قد تمنحك النوم لمدة قصيرة جداً، كما أنها تحدث مشاكل أكثر.

 

مواضيع مشابهة