Satellite Magzine

دراسة.. نزلات البرد تقي من كورونا


April 6, 2021

كشفت دراسة صادرة عن جامعة جلاسكو البريطانية، نشرها موقع “ديلي ميل”، أن الأشخاص الذين أصيبوا بنزلات برد وتمكنوا من التعافي قد يتمتعون ببعض الحماية ضد فيروس كورونا، حيث تبين أن نزلات البرد تؤدى الى إطلاق الأجسام المضادة التي تستهدف أيضًا مرض كوفيد في الأنف والرئتين.

وأوضحت الدراسة، أن الشخص الذي أصيب بسيلان الأنف مؤخرًا قد يكون أقل عرضة للإصابة بمرض كوفيد، وقد تستمر هذه الحماية لفترة قصيرة بسبب سرعة المناعة ضد عائلة الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، حيث تبين أن فيروس الأنف البشري يُسبب استجابة مناعية فطرية في الخلايا الظهارية التنفسية البشرية التي تمنع تكاثر فيروس كورونا.

وأكد الباحثون أن الاستجابة المناعية الناجمة عن عدوى فيروس البرد المعتدلة والشائعة، يمكن أن توفر مستوى معينًا من الحماية العابرة ضد كورونا أو تقلل من المضاعفات الناتجة عنها، حيث اعتمدت الدراسة على فحص المستوى الجزيئي خلال تفاعلات الفيروس التي تؤدى إلى زيادة انتقال المرض.

وأوضح الباحثون أن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم للدفاع ضد العدوى، تتلاشى ضد فيروسات الأنف البشرى بعد بضعة أشهر فقط، حيث يُعتقد أن الأجسام المضادة الخاصة بكوفيد تستمر ستة أشهر على الأقل.

وأكد الباحثون أن الأجسام المضادة التي تم إنشاؤها بواسطة الجهاز المناعي أثناء عدوى نزلات البرد قد توفر أيضًا بعض الحماية ضد  الفيروس، حيث تبين أن بعض الأشخاص لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا على الرغم من عدم إصابتهم بالفيروس مطلقًا.

ودرس الباحثون الأجسام المضادة المتداولة في عينات الدم المأخوذة قبل ظهور جائحة فيروس كورونا، والتي يعود تاريخها إلى عام 2011، وتبين أن من بين أكثر من 300 شخص لم يصابوا بالفيروس حوالى 5 في المئة منهم لديهم هذه الأجسام المضادة التي تحميهم من الإصابة بالفيروس.

مواضيع مشابهة