Satellite Magzine

دراسة تكشف: لهذا السبب الكمامة تقاوم كورونا!


February 14, 2021

رغم كل الابحاث التي أجريت عن ضرورة ارتداء قناع الوجه (الكمامة) لمقاومة العدوى من فيروس كورونا، إلا أن أياً من تلك الدراسات لم يكشف آلية عمل الكمامة في تقليل احتمالية الإصابة بالفيروس، ومؤخراً كشف فريق من الباحثين أن الرطوبة المتكونة داخل الكمامة، خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا المستجد، هي المتحكم الأول في مكافحة الفيروس المستجد، لأن الكمامة تزيد بشكل كبير من مستويات الرطوبة في الهواء الذي يتنفسه مرتديها، حيث تساعد المستويات المرتفعة من الرطوبة في الهواء المستنشق في خفض فرص الإصابة بالفيروس اللعين.

ووفقا للنتائج المتوصل إليها في كلية الطب جامعة “نيويورك”، ونشرت في عدد يناير من مجلة “الفيزياء الحيوية”، تمثل عملية ترطيب الجهاز التنفسي أهمية كبيرة فيما يتعلق بالحماية من مهاجمة العديد من الأمراض الفيروسية، فضلاً عن فائدة الترطيب لوظائف الجهازين التنفسي والمناعي.

وقالت الدكتورة “أدريان باكس”، الأستاذ في “المعهد الوطنى لمرض السكر وأمراض الجهاز الهضمي والكلى: “وجدنا أن الكمامات تزيد بشدة من مستويات الرطوبة في الهواء المستنشق.. لذلك، فإن ترطيب الجهاز التنفسي جراء هذه الخاصية يمكن أن يكون مسؤولاً عن الاكتشاف الموثق الذي يربط انخفاض حدة فيروس” كورونا” المستجد بارتداء الكمامة”.

وأضافت: “لقد ثبت أن مستويات الرطوبة العالية تخفف من شدة الأنفلونزا، وقد تكون قابلة للتطبيق فيما يتعلق بحدة فيروس”كورونا” من خلال آلية مماثلة”.

وقال الباحثون إن المستويات العالية من الرطوبة يمكن أن تحد من انتشار الفيروس إلى الرئتين عن طريق تعزيز إزالة المخاطية (MCC)، وهي آلية دفاعية تزيل المخاط والجسيمات الضارة المحتملة داخل المخاط من الرئتين.

واختبر الباحثون، في الدراسة، أربعة أنواع شائعة من الكمامات، قناع ( N-95)، والكمامات الجراحية ذات الطبقات الثلاث، والكمامة المصنوعة من طبقتين من نسيج قطني، وكمامة مصنوعة من القطن الثقيل.

وقام الباحثون بقياس مستوى الرطوبة من خلال جعل أحد المتطوعين يتنفس في صندوق فولاذي مغلق، وأظهرت النتائج أن الأقنعة الأربعة زادت من مستوى الرطوبة في الهواء المستنشق، ولكن بدرجات متفاوتة.. في درجات الحرارة المنخفضة، تزداد تأثيرات الترطيب لجميع الأقنعة بشكل كبير. في جميع درجات الحرارة، أدى القناع القطني السميك إلى زيادة مستوى الرطوبة.

مواضيع مشابهة