Satellite Magzine

دراسة تؤكد: ضعف المناعة يؤدي إلى تحور كورونا


February 7, 2021

مفاجأة من العيار الثقيل كشفتها دراسة جديدة نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، حيث أكدت أن مرضى فيروس كورونا المصابين بأمراض خطيرة، والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والذين يقضون شهورًا في محاربة المرض، هم مصادر محتملة لتحورات الفيروس.

 ودأب الخبراء سابقًا على دراسة أسباب تحور الفيروس إلا أنهم لم يتمكنوا من تحديد الطريقة الدقيقة التي تظهر بها السلالات الجديدة، حتى ظهور الدراسة التي أكدت أن السلالات الجديدة قد تتطور في المرضى الذين يعانون من نقص المناعة.

ووفقا لتقرير الـ”ديلى ميل”، نشر باحثو كامبريدج دارسة تضمنت تفاصيل عن حالة أصيب فيها مريض يعاني من ضعف في جهاز المناعة، بسبب السرطان والعلاج الكيميائي بالشكل الأصلي للفيروس، قبل أن يتحور ليصبح أكثر عدوى وقادرًا على تجنب الأجسام المضادة.

مرجحين أن بلازما النقاهة التي كان يتلقاها كعلاج كانت العامل الدافع الذي أجبر الفيروس على التكيف، ففي الوقت الذي مرض فيه المريض، لم تكن السلالات شديدة العدوى الموجودة اليوم قد ظهرت بعد، نتيجة لحالته، كان جهاز المناعة لديه بعيدًا عن قوته الكاملة، مما يعني أنه غير قادر على مكافحة العدوى.

وخلال فترة علاجه بالعقاقير التجريبية وبلازما النقاهة تحسنت حالته قبل أن تتدهور مرة أخرى، وأثناء إقامة المريض، تم أخذ 23 عينة فيروسية عن طريق مسحات من الأنف والحنجرة مما سمح بتتبع الشفرة الوراثية للفيروس، وكشف هذا التحليل أن الفيروس تحور بسرعة بعد أن تلقى المريض نوبتيه من مصل النقاهة.

ويعتقد العلماء أن الأجسام المضادة التي يتم حقنها في الدم للمريض أجبرته على التطور من أجل البقاء على قيد الحياة.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور رافي جوبتا: “ما رأيناه كان في الأساس منافسة بين المتغيرات المختلفة للفيروس، ونعتقد أنه كان مدفوعًا بعلاج البلازما في فترة النقاهة”.

وأثارت السلالات التي ظهرت حديثًا مخاوف في جميع أنحاء العالم، بعد أن كشفت الاختبارات أن بعضها قد يكون قادرًا على تفادي المناعة التي يسببها المحصول الحالي من اللقاحات.

مواضيع مشابهة